ثقة الإسلام التبريزي
44
مرآة الكتب
عبد اللّه بن أبي رافع « 1 » . وفي كتاب النجاشي جرى ذكره في ترجمة أبيه ؛ وسمّاه « عبيد اللّه » بالتصغير « 2 » . والكتاب الذي نسب إليه الشيخ في الفهرست هو كتاب « قضايا أمير المؤمنين » عليه السلام ، قال : وله كتاب « تسمية من شهد مع أمير المؤمنين الجمل والصفين ونهروان » « 3 » ، وابن شهرآشوب ذكر الأخير فقط . فعلم : أن أول الكتب تصنيفا - غير كتاب اللّه تعالى - هو كتاب علي ( عليه السلام ) ، وكتاب الفرائض - لو لم يكن جزءا من كتاب علي ( ع ) - والجامعة والجفر ، ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، وكتاب سلمان ، وأبي ذر ، وأصبغ بن نباتة ، وأبي رافع ، وعلي بن أبي رافع ، وعبيد اللّه بن أبي رافع ، والصحيفة السجادية . هذا عند الخاصة ، وأما عند العامة فقد سمعت كلامهم وعرفت أنهم لم يعدوا « كتاب النحو » لأبي الأسود الدؤلي ، ولعل مرادهم ذكر أول ما صنّف في علم الحديث وأمثاله ؛ كما عرفت قبل ذلك ، وعليه فكتاب أبي رافع وعليّ ابنه ممّا ألّفاه في الفقه أقدم ممّا ذكرته العامة ، لكنّهم لعدم مبالاتهم بكتب الشيعة لم يذكروا ذلك . ثم إني وقفت على كتاب آخر من رسول اللّه ( ص ) كتبه لابن حزم ، في الخبر الذي رواه في التهذيب في باب ديات الشجاج بإسناده عن أبي مريم ؛ قال ؛ قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) : يا أبا مريم إن رسول اللّه ( ص ) قد كتب لابن حزم كتابا في
--> ( 1 ) معالم العلماء ص 77 . ( 2 ) رجال النجاشي 1 / 62 . انظر أيضا نقد الرجال ص 214 ؛ مجمع الرجال 4 / 118 . ( 3 ) الفهرست للطوسي ص 107 .